» بادر في الحجز للتقويم المكتبي 2011      » مسابقة الحوراء القرآنية الثانية      » الإعتكاف السابع       » مسابقة المجتبى الثقافية 4 || المنافسة حُسمــت || الليلة الثالثة      » مسابقة المجتبى الثقافية 4 || المنافسة التي لم تحسم بعدُ || الليلة الثانية      » مسابقة المجتبى الثقافية 4 || المنافسة التي لم تحسم بعدُ || الليلة الأولى      » جدول مسابقة المجتبى 4      » حفل تكريم طلبة التعليم الصيفي 2010      » شارك في برنامج: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ      » سجل بفريقك في مسابقة المجتبى الرمضانية     
كل عاام
المركز في سطور
دستور المركز
المجلس الإداري
القسم النسائي
أنشطة وفعاليات
أشبال المركز
لجان المركز
استبيانات
ألبوم الصور
الوسائط المتعددة
شاركنا بمقال
راسلنا
مسابقات و رابحون
في الصحافة
الخط الساخن
مواقع صديقة
أرقام الحساب
المقالات
بيانات
كشكول
انتخاباتنا
فرقة الجنان الإنشادية
مقالات مختارة
علي عبد علي
أحـــــــاســـي...
السيد جابر الشهركاني
دعونا نسأل (...
إبراهيم عباس
لنتحالف من أجل...
عقيل عبد الرسول
فن وآداب الحوار
صورة عشوائية
الحكام
الحكام
المقالات» السيد جابر الشهركاني
دعونا نسأل ! (1/5)
السيد جابر الشهركاني - 2008/09/04 - [عدد القراء : 183]

 

هل مجتمعنا من صنف المجتمعات التي تحترم أوقاتها وتثمن الساعة بثمن ؟!

أم نحن من المجتمعات التي تبدع و تتفنن في قتل الوقت وهدر الطاقات والأعمار  ؟!
لحظة من فضلكم, إذاً لا ننتظر جواباً مستعجلاً للسؤال.
فلا الرد السريع بالإيجاب من باب الاعتزاز بالنفس, ولا الرد بالسلب من باب جلد الذات
 يمكن أن يغيرا من واقع الحال شيئاً.
بل دعوني أنقض على صيغة السؤال نفسه لما أوردته على نحو الأحكام المطلقة والتعميم, إذ هكذا أسئلة يتوقف إثمارها على قيد ضمني, وهو أن المنظور في السؤال حال الأغلب من أفراد المجتمع و ليس حال المجتمع كله.
 
فإذا اتضح هذا البعد من السؤال بقي أن نوضح ضابطة التثمين وميزان القياس والتشخيص, أي: متى يعد الوقت مستثمراً ومتى يعد مضيعاً مهدراً ؟
 
البعض مقياسه:
 1- الجد واللعب.
2- و آخرون الطاعة والمعصية.
3- و هناك من مقياسه الربح والخسارة الماديين.
4- واتجاه رابع مقياسه العلم والمعرفة بين التحصيل والجمود.
 
وهكذا تتعدد الموازين والمقاييس في تعريف و تشخيص الوقت المهدر من غيره , فبأي المقاييس نشبع نهم سؤالنا بجواب واف ؟
إن تلك الموازين تعددت حيث تعددت حيثيات النظر للموضوع, وإلا فهي تلتقي في مساحة مشتركة أخذ في بيانها أهل الاختصاص بمفردة " الانجاز " وعدها أساتذة التنمية البشرية أكثر المفردات عملية في تصنيف الوقت الى شقيه المستثمر والمهدر، الأمر الذي يجعلنا نأخذ بهذا العنوان الجامع هرباً من الدخول في ضباب التفاصيل والحيثيات التي انطلقت منها تلك الموازين المختلفة, فيصبح السؤال منصباً على البحث عما إذا كان مجتمعنا منجزاً يعده العادون في صفوف المجتمعات المنجزة أم لا  ؟
 كما تصبح صيغة السؤال تميل إلى البحث عن نمط حياتنا كأفراد ضمن هذا النسيج الاجتماعي, ما إذا كنا منجزين أم محبطين, مستثمرين للوقت رابحين أم مهدرين ؟
 
و يبقى السؤال في الانتظار ملحاً يطلب جوابه ولو بعد حين, فلننتظر معه ...
 
 
«اقرأ للكاتب أيضاً»
» دعونا نسأل ( 2/ 5 )
 
«اقرأ أيضاً»
» دورات التكليف في كل...
» أحـــــــاســـيـس...
» دعونا نسأل ( 2/ 5 )
» لنتحالف من أجل نجاح...
» فن وآداب الحوار
 
 
كل ما ينشر هنا يحمل وجهة نظر كاتبه
 
الاسم التعليق
حسين علي
التاريخ :2008-09-10
للأسف الشديد نحن مجتمع لا يعطي للوقت قيمة تذكر إلا في المصالح الشخصية.

مشكور سيدنا على المقال الجميل وننتظر الباقي ..
سيد أحمد سيد محفزظ
التاريخ :2008-09-13
نحن نحب ان نكون كل شيء في وقت واحد
نحب ان نكون اجتماعيين
نحب ان نكون متميزين في عملنا
نحب ان نكون متألقين في دراستنا
نحب ان نكون الخ القائمة لكننا لانعطي اي مما ذكر وقته المستحق فتضيع عندنا معايير الاهمية لكل منهم و النتيجة نكون مهدرين للوقت اكثر بكثير من استثماره
شكراً سيدنا على المقال القيم و ها انت ابو مؤمل تزداد تألقاً بمواضيعك ومقالاتك المتجددة التي تلامس عقول الجميع.
جعفر ضيف
التاريخ :2008-09-13
سلام عليكم يا أبو مؤمل

كلامك سليم
ومشكورين على هالإبداع وبارك الله فيكم
وسدد الله خطاكم يا سماحة السيد.

الصفحة : 1