عديدة مؤسسات قريتنا الحبيبة ومتنوعة أهدافها وأنشطتها ورؤاها وطموحاتها لتحقيق ما تصبوا إليه. ولاشك لدينا في كفاءة وإدارة القائمين على هذه المؤسسات من كوادر قيادية وعاملين، منفذين في الميدان ... ولا ندعي أن هذه المؤسسات لم تحقق أهدافها وتنجح في شق طريقها على خارطة العمل من أجل صالح المجتمع بكل أطيافه ..... بل ما تفتقده مؤسسات قريتنا الغالية إلى حد ما هو التنسيق فيما بينها لزيادة الفائدة وتقليل الجهد من أجل الوصول إلى الهدف المشترك ... ولسنا في معرض التنظير والتفلسف من أجل شرح التنسيق ودواعيه ومبررات وجوده بين المؤسسات بقدر ما نطمح إلى أن نسلط الضوء على بعض الأسئلة الواقعية المفيدة في هذا المجال ... فلو أخذنا على سبيل المثال طالب المرحلتين الإبتدائية والإعدادية والأهداف التى ينبغي تحقيقها في جوانب حياته السلوكية والتربوية والدينية والعلمية والرياضية والصحية وغيرها .... فإن مؤسسات كالمدرسة والمأتم والمركز التعليمي والصندوق الخيري والنادي الرياضي ..... جميعها تستطيع التنسيق فيما بينها فيما يخص تحقيق بناء شخصية هذا الطالب عبر برامج مشتركة أومتعاونة ... هذه مجرد فكرة يمكن أن تطرح للتدارس وللمعنيين التفكير في كيفية بلورة ذلك المشروع.