» بادر في الحجز للتقويم المكتبي 2011      » مسابقة الحوراء القرآنية الثانية      » الإعتكاف السابع       » مسابقة المجتبى الثقافية 4 || المنافسة حُسمــت || الليلة الثالثة      » مسابقة المجتبى الثقافية 4 || المنافسة التي لم تحسم بعدُ || الليلة الثانية      » مسابقة المجتبى الثقافية 4 || المنافسة التي لم تحسم بعدُ || الليلة الأولى      » جدول مسابقة المجتبى 4      » حفل تكريم طلبة التعليم الصيفي 2010      » شارك في برنامج: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ      » سجل بفريقك في مسابقة المجتبى الرمضانية     
المركز في سطور
دستور المركز
المجلس الإداري
القسم النسائي
أنشطة وفعاليات
أشبال المركز
لجان المركز
استبيانات
ألبوم الصور
الوسائط المتعددة
شاركنا بمقال
راسلنا
مسابقات و رابحون
في الصحافة
الخط الساخن
مواقع صديقة
أرقام الحساب
المقالات
بيانات
كشكول
انتخاباتنا
فرقة الجنان الإنشادية
مقالات مختارة
علي عبد علي
أحـــــــاســـي...
السيد جابر الشهركاني
دعونا نسأل (...
إبراهيم عباس
لنتحالف من أجل...
عقيل عبد الرسول
فن وآداب الحوار
صورة عشوائية
المقالات» السيد جابر الشهركاني
دعونا نسأل ( 2/ 5 )
السيد جابر الشهركاني - 2008/10/06 - [عدد القراء : 260]
السؤال عن نمط تعاطي مجتمعنا مع الوقت قادنا في المقال السابق للسؤال عن ميزان الحكم على المجتمعات ومقياسه ثم تصدرت مفردة الإنجاز صيغة السؤال فخلصنا إلى البحث عن مساحة تجسدها في واقعنا أفرادا وجماعات.
 
 
الأمر الذي يوصلنا إلى قاعدة مفادها – أين ما وجد الإنجاز حكمنا بقيمة الوقت المقضي واستثماره ومتى انعدم الانجاز فقد أهدر الوقت وبعثر – و بالتالي أهدر العمر وأخذ إلى حيث اللغوية .
 
ويبقى علينا إحراز انطباق و صدق عنوان الانجاز, وهذا ما يدخل فلسفة المجتمعات ونظرتها للحياة في تحديد دائرة الإنجاز وماهيته والتمييز بين انطباقه الصوري وانطباقه الحقيقي. فمن باب المثال نحن نعد العمل العبادي بكل أشكاله نعم ما ينجز المرء, فهو أبين مصاديق الإنجاز واستثمار الوقت، بينما تنتمي مجتمعات أخرى لفلسفات مغايرة ومناهج حياة مختلفة يترشح عنها تحديد مغاير للإنجاز تحكم فيه على مجالس القرآن والمناجاة الطويلة بالخبل والسفاهة, ونبادلهم الحكم في تصنيفنا لأشكال حياتية تمارسها تلك الأمم باهتمام بالغ تصنيفاً مغايراً لما يستطعمونه ويقضون أوقاتهم فيه.
 
إذن للخلفية الثقافية دخالة واضحة في صدق عنوان الإنجاز وانطباقه على العمل والدور الذي نؤديه في حياتنا أفرادا وجماعات.
 
وحيث أننا نسأل عن الإنجاز في مجتمع ينطلق من خلفية ثقافية ودينية واحدة وفهم متشابه للحياة فإن ذلك يسهل علينا معرفة جواب السؤال الجوهري الذي نحن بصدد تدوير الأفهام وضرب الأفكار معاً من أجل استيفائه.
 
وحيث أن ثقافتنا دينية في وزن الأفعال فإننا نخلص وننتهي إلى حدين للإنجاز أدنى وأقصى. فأما الأول فهو الخط الفاصل بين رضا الرب وغضبه أي الخطوة الأخيرة قبل المعصية, وأما القصوى فهي بذل الوقت في أعظم ما يحبب الله إلينا ويدني مقامنا منه وفي هذا الحد يدخل عنوان الإنجاز بكل معانيه الشخصية والعامة والحياتية الدنيوية والأخروية.
 
أي أن غرض الشريعة والرب تعالى لا يقتصر على المنجزات الروحية فقط بل يدفع باتجاه المنجزات المادية التي تصنع الإنسان القوي والمجتمع القوي فقد ورد في كتب الحديث " أن المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف ".
 
والقوة صورة لها جوهر حقيقي يقوم ويرتكز على التفوق العلمي والأكاديمي والتفوق الاقتصادي والتجاري واتسام أهل القرية أو المدينة بالرشد والذكاء الاجتماعي, ناهيك عن عمق الأواصر بين مكوناتها.
 
و قوة كهذه لا تحصل صدفة ودون سابق تخطيط وإدارة واعية يفرزها مخاض وتاريخ من التجارب الاجتماعية تشتبك فيها الأحاسيس بالمصالح حتى تصل إلى أروع الأمثلة وأثبت التوازنات, يسعى في أخذها من مرحلة لأخرى كفاءات تؤمن بالهدف وبذل قصارى الطاقة من أجل مجتمعها وأبناء قريتها.
 
فإذا بذل كل ذلك قلنا أن هذا المجتمع منجز ومستثمر للوقت والجهد وأصبحت بذلك منجزاته مثالية, أما إذا كان يسير على العفوية وحد الكفاف وإسقاط الميسور الكثير بالميسور القليل, فإنه مجتمع يحتاج إلى إيقاظ ونصح وترشيد يأخذ على عاتقه خلق الطموحات المجتمعية وتحريكها باتجاه تحقيقها في الواقع بدلا من تجميدها وجعلها على الرفوف.
 
هذا و يبقى السؤال على موعد مع الإجابة فيما يأتي من حبر إن شاء الله تعالى ..
«اقرأ للكاتب أيضاً»
» دعونا نسأل ! (1/5)
 
«اقرأ أيضاً»
» دورات التكليف في كل...
» أحـــــــاســـيـس...
» لنتحالف من أجل نجاح...
» فن وآداب الحوار
» دعونا نسأل ! (1/5)