» بادر في الحجز للتقويم المكتبي 2011      » مسابقة الحوراء القرآنية الثانية      » الإعتكاف السابع       » مسابقة المجتبى الثقافية 4 || المنافسة حُسمــت || الليلة الثالثة      » مسابقة المجتبى الثقافية 4 || المنافسة التي لم تحسم بعدُ || الليلة الثانية      » مسابقة المجتبى الثقافية 4 || المنافسة التي لم تحسم بعدُ || الليلة الأولى      » جدول مسابقة المجتبى 4      » حفل تكريم طلبة التعليم الصيفي 2010      » شارك في برنامج: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ      » سجل بفريقك في مسابقة المجتبى الرمضانية     
المركز في سطور
دستور المركز
المجلس الإداري
القسم النسائي
أنشطة وفعاليات
أشبال المركز
لجان المركز
استبيانات
ألبوم الصور
الوسائط المتعددة
شاركنا بمقال
راسلنا
مسابقات و رابحون
في الصحافة
الخط الساخن
مواقع صديقة
أرقام الحساب
المقالات
بيانات
كشكول
انتخاباتنا
فرقة الجنان الإنشادية
مقالات مختارة
علي عبد علي
أحـــــــاســـي...
السيد جابر الشهركاني
دعونا نسأل (...
إبراهيم عباس
لنتحالف من أجل...
عقيل عبد الرسول
فن وآداب الحوار
صورة عشوائية
73
73
المقالات» علي عبد علي
أحـــــــاســـيـس وأمنيــــــــــات شفـــــــــــــاء
علي عبد علي - 2009/05/01 - [عدد القراء : 129]
 
 
 
 
عندما يذهب الفرد منا لزيارة المرضى في المستشفيات أو يصاحب مريضاً في أقسام الطوارئ ليرى الوجوه المتألمة ويسمع أصوات العويل والأنات من الآخرين يقول ماهذه الحياة؟ فتنبعث من داخله أحاسيس قوية وأمنيات لو أن بيده علاج هؤلاء المرضى وشفاءهم، بل تصل به الأحلام إلى أبعد من ذلك حيث يتمنى لو أن يده تكون يد النبي عيسى (ع) حالما يمر بها على مريض من المرضى حتى يشفى بإذن الله تعالى أو عنده الآيات العظام والسور الكرام التي كان يقرؤها النبي محمد (ص) على المرضى فيشفون من حينهم.
وتراه يغوص في أمنياته في ذلك المكان وخواطره تتجه يميناً وشمالاً وكلما نظر إلى وجه من تلك الوجوه زاد ألمه وبدأ يقول في خواطره بعد أن تنكشف له حقيقة نفسه إني لا أستطيع عمل شيء مهم لكم, وإنما أنا زائرٌ أو مصطحبٌ واحداً مثلكم لعلي بجلبه إلى هذا المكان أخفف من آلامه وربما أبكي معه إذا اشتدت الحمى به ولم أستطع عمل شيء له سوى أن أعطيه الدواء.
وهكذا حياتنا فإذا لم نستطع عمل كل شيء ولن نصل إلى كل شيء ولن نحصل على كل شيء فلنرضى ببلسم يداوي الجروح وعلاجاً يداوي المرض ولنحط حياتنا بهالة من السعادة لأننا موجودون على هذه الحياة ولدينا من ينظر في أمرنا وربما يسعده الجلوس معنا في حالاتنا الأخرى لمداواتنا وأهم من هذا وذاك أننا نؤمن برب عظيم ونبي كريم وقرآن قويم ففيه العلاج الشافي والدواء الناجع والدعاء المستجاب، فمهما يحصل لنا وبأي طريقة نجد أنفسنا مندفعين إلى ربنا -جلَّ وعلا- ندعوه ليخفف عنا ونقرأ كتابه ونسأله بحق النبي المرسل (ص) أن يستجيب الدعاء ويبلغنا الآمال ويجعلنا في أحسن الأحوال.
فلنشكر ربنا سبحانه وتعالى على النعماء التي نحن فيها وقد نجد أحداُ آخر لم يستطع الحصول على ما حصلنا عليه والوصول إلى ماوصلنا إليه.
 
 
«اقرأ للكاتب أيضاً»
» دورات التكليف في كل...
» تشريف الإنسان لتحمل...
 
«اقرأ أيضاً»
» دورات التكليف في كل...
» دعونا نسأل ( 2/ 5 )
» لنتحالف من أجل نجاح...
» فن وآداب الحوار
» دعونا نسأل ! (1/5)